الأحد، 5 سبتمبر 2010

اعلانات الوظائف ترتفع في استراليا خلال شهر آب

صدر تقرير اليوم يفيد أن إعلانات الوظائف في استراليا قد ارتفعت لتتبع التزايد الكبير خلال الثلاثة أشهر من نيسان إلى حزيران ليزيد هذا من العلامات على تحسن الأوضاع في قطاع العمالة نتيجة التوسع الذي تقوم به شركات التعدين مستفيدة من الفترات التي شهدت ارتفاعاً للطلب العالمي.

أعلن الاقتصاد الاسترالي اليوم عن ارتفاع مؤشر إعلانات الوظائف خلال شهر آب، لتأتي القراءة الفعلية و تظهر ارتفاعا بنسبة 2.6% مقارنة مع القراءة السابقة التي كانت تشير إلى ارتفاع بنسبة 1.3% و قد تم تعديل هذه القراءة إلى ارتفاع بنسبة 1.4%.

من ناحية أخرى فإن ارتفاع الإعلانات عن الوظائف في استراليا يدل على تحقيق الشركات الاسترالية لمبيعات مرتفعة وهو الأمر الذي يدفعهم إلى العمل على تعيين المزيد من العمالة. من جهة أخرى يزيد هذا المؤشر من تحسن النظرة المستقبلية للاقتصاد الاسترالي خلال النصف الثاني من هذا العام.

التغير في عدد الوظائف في استراليا ارتفع خلال الشهر الماضي بعد أن زادت الشركات من عمليات التعدين لديها للشهر الخامس على التوالي في شهر تموز حيث ارتفع عدد الوظائف الجديدة إلى 70 ألف بالنسبة للعمالة المؤقتة و التي تم توظيفهم من خلال مكتب الانتخابات الاسترالية لحكومة الكومنولث، وهو الأمر الذي يزيد من نسبة ارتفاع الأجور بشكل قد يزيد معه من الضغوط لتضخمية و بالتالي من الضغوط على البنك المركزي الاسترالي للقيام بزيادة أسعار الفائدة خلال العام القادم.

تقرير اليوم يظهر أن الوظائف المتاحة و التي تم الإعلان عنها في الصحف قد ارتفع بنسبة 1.5% مقارنة مع الشهر السابق كما ارتفعت الإعلانات على الانترنت بنسبة 2.6% خلال شهر آب. إجمالي الإعلان عن الوظائف في الانترنت و الصحف ارتفع بنسبة 2.6% ليصل إلى 36.1% و هو أعلى من القراءة المعدلة موسميا في شهر آب.

الميزان التجاري في استراليا خلال شهر تموز أظهر تضائل في الفائض التجاري حيث تراجعت صادرات استراليا من الفحم و الحديد الخام، في حين أن ارتفعت واردات البلاد، ولكن المحللين أرجعوا هذا الضعف في الميزان التجاري إلى المرونة في أسعار السلع الأولية و المواد الخام إلى جانب ضعف الطلب خلال الفترة الأخيرة من قبل الاقتصاديات الأسيوية مما عمل على تراجع إجمالي قيمة الصادرات.

هذا و أظهر الناتج المحلي الإجمالي للاقتصاد الاسترالي توسع في النمو خلال الربع الثاني من العام بأكبر من توقعات المحللين مع تزايد الطلب على السلع الأولية و المواد الخام من قبل الاقتصاد الصيني، لتظل الصادرات هي التي تقود النمو في الاقتصاد الاسترالي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق