الجمعة، 20 أغسطس 2010

غياب الأخبار عن الاقتصاد الأمريكي و بيانات تضخمية من كندا

تغيب الأخبار الاقتصادية لهذا اليوم عن الاقتصاد الأمريكي، حيث كنا قد شهدنا يوم أمس تراجعا ملحوظا في أداء القطاع الصناعي كما أظهر مؤشر فيلادلفيا الصناعي، في حين جاء الارتفاع في طلبات الاعانة الأمريكية ليزيد من تشاؤم الأسواق، الأمر الذي دفع مؤشرات الأسهم الأمريكية للانخفاض بشكل كبير في نهاية تعاملات الأمس، هذا و صدر اليوم من كندا مؤشر أسعار المستهلكين و الذي أشار إلى استمرار ارتفاع الضغوط التضخمية.
هذا و قد أصدرت عدد من الشركات الأمريكية عن نتائجها للربع المنتهي في شهر حزيران، حيث تواصل الشركات عن الاعلان عن نتائج مشجعة مقارنة بالأوضاع الاقتصادية الراهنة، حيث أعلنت كل من شركة Dell Inc و Hewlett-Packard Co بعد اغلاق الأسواق يوم أمس عن أرباح فاقت التوقعات.
حيث أنه و على الرغم من الضعف الذي شهدناه في الأنشطة الاقتصادية في الولايات المتحدة الأمريكية إلا أن الشركات الأمريكية نجحت في تجاوز ذلك الضعف، حيث أعلنت معظم الشركات عن أرباح و مبيعات فاقت توقعات المحللين، في حين أن البيانات القتصادية أشارت إلى تراجع كبير في مستويات النمو، و ذلك ما دفع البنك الفدرالي للاعتراف بأن وتيرة التعافي ستكون أبطأ مما كان متوقعا سابقا.
أصدرت كندا اليوم مؤشر أسعار المستهلكين عن شهر تموز، حيث ارتفع المؤشر بقيمة 0.5% مقارنة بالقراءة السابقة بقيمة -0.1% و بأقل من توقعات المحللين بقيمة 0.6%، أما على المستوى السنوي فقد ارتفع المؤشر بقيمة 1.8% مقارنة بالارتفاع السابق بقيمة 1.0% و بأقل من توقعات المحللين بقيمة 1.9%.
هذا و أظهر المؤشر الجوهري الذي يستثني أسعار الغذاء و الطاقة انخفاضا خلال شهر تموز بقيمة 0.1% مطابقا للقرلااءة السابقة و بعكس التوقعات التي أشارت إلى ارتفاع بقيمة 0.1%، أما المؤشر الجوهري السنوي، فقد ارتفع بقيمة 1.6% مقارنة بالارتفاع السابق بقيمة 1.7% و بتوقعات المحللين بقيمة 1.8%.
يبدو أن الضعف الذي بدأنا نشهده مؤخرا في الأنشطة الاقتصادية الكندية قد أثر سلبا على معدلات التضخم، حيث أن البنك المركزي الكندي كان قد قرر رفع أسعار فائدته لتجنب المخاطر التضخمية التي من المتوقع أن تنتج عن عودة الاقتصاد إلى النمو، و لكننا اعتبرنا ذلك كخطوة مبكرة في ظل حالة عدم الاستقرار السائدة في الانشطة الاقتصادية، هذا طبعا بالاضافة إلى تراجع الأنشطة الاقتصادية في الاقتصاد الأمريكي و الذي سيؤثر دون أدنى شك على الاقتصاد الكندي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق